Page 168 - web
P. 168
خريجو الجامعة
منال الشهري من خريجي
المملكة العربية السعودية الجامــعة
خريجة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ماجستير في
الجرائم السيبرانية والتحقيق الجنائي الرقمي
ومن أجمل اللحظات كانت مناقشة المشروع ،التي كانت من أطول بداية عّّرفنا بشخصك الكريم وتخصصك وسنة التخرج؟
م .منال الشهري ،أخصائية أمن سيبراني ،أعمل ضمن القطاع الحكومي
المناقشات ،وبعد انتهائها أخبرني أحد الدكاترة أن أعضاء اللجنة أطالوا منذ عدة سنوات .بدأت رحلتي الأكاديمية بدراسة تقنية المعلومات
النقاش؛ لأن الفكرة أثارت اهتمامهم وأحبوها كثيًًرا .وقتها شعرت أن والحوسبة ،ثم عّّمقت تخصصي بالحصول على شهادة دراسات عليا في
الأمن السيبراني من جامعة سيتي لندن بالمملكة المتحدة ،وصواًلا إلى
متطلب للتخرج ،بل فكرة استطاعت أن تفتح انلقما ًًششاروحعقليقمًًياي ،وكنهذمهجرمدن نيل درجة الماجستير في الجرائم السيبرانية والتحقيق الجنائي الرقمي من
أجمل الذكريات التي أحملها معي من الجامعة.
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عام .2026
ما القيمة العلمية التي أضافتها لك دراستك بجامعة نايف؟ وعلى الصعيد الدولي ،تشرفت بتمثيل المملكة العربية السعودية في
اجتماع خبراء الأمن السيبراني بمدينة مونتريال الكندية ،الذي جمع نخبة
أضافت لي الدراسة في جامعة نايف الكثير على المستويين العلمي من الخبراء وممثلي الدول لمناقشة أبرز التحديات والتهديدات السيبرانية،
والمهني ,فقد عززت معرفتي التقنية ،وعّّمقت فهمي للجوانب السيبرانية وسبل تعزيز المرونة السيبرانية ،إلى جانب تبادل الخبرات وتطوير الممارسات
والأطر ذات الصلة .وكانت تجربة ثرية عززت لدّ ّي قناعة بأن الأمن السيبراني
والتشريعية والجنائية .وبحكم عملي ،أشارك في العديد من التقييمات لم يعد مسؤولية مؤسسية فحسب ،بل مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود
السيبرانية التي تتطلب فهًًما عميًًقا للممارسات المطبقة ،والقدرة على
مناقشتها وشرحها أمام المقيمين ،وأشعر أن الدراسة جعلتني أكثر تمّّك ًًنا الجغرافية للدول.
أما الجانب الأقرب إلى قلبي ،فهو التدريب والمبادرات التطوعية؛ إذ أرى أن قيمة
وثقة في هذا الجانب. المعرفة لا تكتمل باكتسابها فحسب ،بل بمشاركتها وتحويلها إلى أثر يمتد إلى
الآخرين ،ولدي قناعة بأن من يعّّلم الآخرين يتعّّلم مرتين .لذلك حرصت على
فحسب ،بل أسهمت في بناء شخصيتي معرفتي لم تبِ ِن كما أن التجربة الإسهام في نشر الوعي السيبراني من خلال التدريب ،إلى جانب مشاركات توعوية
والمسؤوليات عّّلمني الانضباط ،وإدارة والدراسة العمل ,فالجمع بين وإعلامية عبر عدد من القنوات التلفزيونية والمنصات الإعلامية؛ انطلا ًًقا من أن
مسؤولية المتخصص تتجاوز الممارسة المهنية إلى تبسيط المعرفة وتقريبها
الضغوط ،والثقة بالنفس .والأهم أنني أدركت قيمة الوقت ،وأن كل
للمجتمع والإسهام في بناء وعي سيبراني أكثر نضًًجا.
ساعة نستثمرها في العلم وتطوير الذات لا تزيد معرفتنا فقط ،بل ترفع كما أن لدي شغًًفا بالابتكار وتطوير الأفكار ،ولا سيما تلك التي تنطلق من
من قيمتنا ،وتو ّّسع قدرتنا على مواجهة التحديات وصناعة أثر أكبر. تحٍ ٍد واقعي وتتحول إلى حل قابل للتطبيق والتطوير .وأرى أن أجمل ما
يمكن أن تقدمه التقنية هو قدرتها على تحويل المعرفة والأفكار إلى أثر
كيف كانت رحلتك العلمية بعد التخرج؟ وما التحديات التي
حقيقي يمس حياة الناس ويسهم في حمايتهم.
واجهتك للتوظيف في مجال تخصصك؟ ماذا تحملين من ذكريات عن فترة دراستك بجامعة نايف العربية
رحلتي العلمية والمهنية كانتا تسيران بالتوازي ,فقد درست وتخصصت وأنا للعلوم الأمنية؟
أحمل ذكريات جميلة عن فترة دراستي في جامعة نايف ،لكن يبقى
على رأس العمل في مجال الأمن السيبراني ،ولله الحمد لم أواجه تحدي مشروع التخرج الأقرب إلى ذاكرتي؛ لأنه كان فرصة لتحويل ما تعلمته إلى
فكرة ذات أثر .قدمت من خلاله مشروع نظام التأمين السيبراني الشخصي
البحث عن وظيفة بعد التخرج ،وإنما كان التحدي الحقيقي هو الموازنة ( ، )PCSISوهو إطار يهدف إلى حماية الأفراد من المخاطر السيبرانية ،بدًًءا
من التقييم الاستباقي للمخاطر ،ومرو ًًرا بحفظ الأدلة الرقمية ،ووصواًلا إلى
بين العمل والدراسة ،ثم تحويل ما أتعلمه إلى قيمة أضيفها في عملي.
ومن المواقف التي لمست فيها أثر ذلك عملًًيا ،ورود بلاغ عن انتحال دعم مسارات التعافي بعد الحوادث.
شخصية أحد المسؤولين عبر تطبيق (واتساب) .ومن خلال المعرفة التي 168
اكتسبتها أثناء دراستي ،إلى جانب شبكة العلاقات المهنية التي بنيتها مع
الزملاء والمختصين في الجهات ذات العلاقة ،تمكنت من التنسيق والإبلاغ
عبر القنوات المعنية ،حتى تم إيقاف الرقم وحذف الحساب المنتحل خلال
ساعات معدودة.
وهذا الموقف أكد لي أن أجمل ما في الدراسة أثناء العمل هو أنك لا
تنتظر التخرج لتطبق ما تعلمته؛ بل تتحول المعرفة بشكل مباشر إلى
ممارسة وأثر حقيقي.
ما مدى ارتباطكم كخريجين بالجامعة بعد تخرجكم منها؟

